direction: rtl;
:: إعلانات ::

الآن .. بودكاست

قهوة بدون سكر

على iTunes

البودكاست السعودي الجديد "شات شرقي"

Posts Tagged ‘غزة’

سجل يا تاريخ .. سننصر غزة !

الأربعاء, يناير 7th, 2009

gazza2

تتداول الكلمات الرنانة في الآونة الأخيرة أن الشعوب غاضبة والشعوب تريد النصرة لو فتح لها الباب ! والحقيقة أننا عندما نحتك بالناس ونبدأ بالحديث عن الأحداث الدامية لغزة الحبيبة .. فإننا نفترض بالمقابل أن يبادلنا المعلومات وآخر المستجدات على الساحة .. ولكننا نفاجأ بأنهم يسمعون عن “غزة العزة” وكأنهم من كوكب آخر لا يعلمون شيئا عما يدور في العالم !

(more…)

صناعة الحظ!

السبت, يناير 3rd, 2009

gazza2

لست ممن يؤمن بالصدف .. وإنما كل شيء مقدر ومحسوب ومكتوب .. فالله سبحانه وتعالى عندما خلقنا أودع فينا سننا وفطرة .. من خلالها نسير وعلى إثرها نعمل .. فالنتيجة الحتمية ألا حصاد بدون زرع .. ولا نجاح من دون بذل .. فبذل الأسباب واحدة من أهم السنن التي علينا أن نعيها ونستحضرها إذا ما أردنا قيادة زمام الحياة .. وتسييرها لمصالحنا ..

كثيرا ما نسمع أناسا تتحدث أن الحظ كان حليفهم فيحققوا نصرا غير متوقع .. أو أن يكون حظهم عاثرا فيخفقوا .. والحقيقة أنه في الحالة الأولى كانت الأمور مهيئة بشكل جيد .. فلم يحتج الوضع إلا جهدا بسيطا لكي تكتمل الوصفة .. وفي الحالة الأخرى لم تكن هناك قواعد راسية يمكن البناء عليها .. فخر البناء قبل أن يقوم !!

وهنا تبرز لنا الآية الكريمة : ((وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم، وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم )) فالإعداد من الأهمية بمكان ليس لمعالجة أمور حاضرة فحسب .. وإنما يتعداه لتكون نظرتنا مستقبلية .. فنحن نعالج القضايا المهمة الآن .. ولكن ماذا عن حظنا في المستقبل ؟

إن ما أريد قوله .. هو أن القواعد التي نحتاجها من أجل إتمام عملية النجاح يمكن صناعتها .. أو بعبارة أخرى .. يمكننا صناعة حظنا .. فكل عملية نجاح أصيلة هي نتاج عمل دؤوب وهدف واضح وإصرار وصبر .. وبالتالي يمكن لأي منا أن ينجح ويحقق أحلامه .. إذا وفقط إذا التزمنا بقواعد النجاح والتي تصنع حظوظنا !

إن إخواننا في غزة اليوم في حاجة ماسة لدعمنا المادي والمعنوي .. فالدعم بالمال والقلم والدعاء وغيرها من الأمور الحاضرة هي واجب سنحاسب عليه يوم القيامة .. ولكن يجب أن تكون أحداث “غزة العزة” بداية جديدة لحظ واعد للمسلمين في كل مكان .. فمن هنا نرجع إلى الله .. ومن الآن نعمل للغد كما نعمل لليوم .. واليهود .. قد خططوا لقيام كيانهم لسنوات مديدة .. حتى إذا حضرت الساعة .. والفرصة الذهبية اقتنصوها فتحقق لهم ما يريدون ولو جزئيا .. إننا لسنا بأقل منهم عقلا ولا قدرة .. ولكننا نحتاج أن نخطط لحظوظنا .. برسم أهدافنا .. وإصلاح أنفسنا .. ومساعدة إخواننا ..

إن الحياة واضحة عندما نقرؤها بتجرد .. فهي كتاب مفتوح لكل من يريد – وفقط من يريد - قراءته .. فتعالوا ننجح ونصنع حظوظنا !

فلسطين .. تجديد العهد وتوحيد الشعب !

الثلاثاء, ديسمبر 30th, 2008

gazza2

إنني كأي عربي مسلم أتألم لمشهد غزة المنكوبة .. ومع أن الموت في سبيل الأرض شهادة .. والجرح في كتب التاريخ للعزة علامة .. إلا أن انشقاق فصائلنا أكبر مذلة وخسارة .. وهي للشعب بل للأمة أكبر خيانة!

إنني أناشدكم يا قادة أرض الدين والكرامة .. إلا اتحدتم واعتصمتم واجتمعتم على كلمة .. فإما نصر للجميع وإما الشهادة .. تمسكوا بحق كل عربي وكل مسلم من أن يضيع وسط أحكام مسبقة وسياسة …

يا شعب غزة .. يا رمز النضال والشجاعة .. قلوبنا معكم .. وأكفنا تتوسل بكل ضراعة .. تدعو وتدعو وتدعو أن يلهمكم الرب الاحتساب والصبابة .. ويقر أعيننا وأعينكم بعودة الغائبين .. وإقامة دولتنا العربية .. متخذة من الأقصى منارة ..

أيها العرب .. أيها المسلمون .. أيها الأحرار في العالم .. شعب على وشك أن يباد من أجل عقيدة وحجارة .. فهل سنقف مكتوفين عاجزين ولو أن نسمع القادة صراخه ؟ هل نتوقف عن صلواتنا من أجل حقارة ؟

أيها اليهود .. أين سموكم ؟ أم أن السامية كانت مجرد نسب وقرابة ؟ أيها اليهود إنني أذكركم بأن الطغيان مؤداه جهنم والنار أشد حرارة ! .. أيها اليهود .. كفوا أيديكم .. فما شارون منكم ببعيد .. وحكم الله أكثر جبروت وعدالة!

غزة الشرف .. لقد خنا!

الثلاثاء, ديسمبر 9th, 2008


كنت أسأل والدي يوما عن معنى ورد في أثر .. ألا وهو قهر الرجال .. فشرح لي وأنا متأكد من أنه أحسن الشرح .. فهو كما دوما كان يشرح المعاني ويرجع بك إلى أصولها .. ولكنني للأسف .. ولصغر سني .. لم أفهم معنى هذا اللفظ .. قهر الرجال .. وكيف يقهر الرجال ؟ هكذا كنت أردد في نفسي ..

واليوم .. يكفي الرجل منا أن يفتح صحيفة أو قناة إخبارية حتى يفهم معنى هذه الكلمات .. ففلسطين والعراق وأفغانستان والسودان والصومال .. كلها لها في قلب كل حر في العالم مكان .. وعاطفة جياشة لا يملك أن يتمالك ذاته ونفسه من أن تدمع عين .. فالقلب مجروح مشروخ مصاب .. والأصوات من حولنا كلها نشاز .. لا تكاد تسمع كلاما منطقيا سائغا .. إن كل ما يحيط بنا أشبه بنار مضرمة لا يكاد أحدنا ينجو من لظاها حتى يلفحه دخانها فيثّاقل إلى الأرض فيهوي في مكان سحيق …

اليوم .. واليوم فقط .. أدركت كيف يمكن للشرف أن ينتهك .. وللعرض أن يخدش .. وللقلوب أن تموت .. وللبشر أن تكون خنازير ! إنه العار .. وأشد العار أن يكون لك جار جوعان وتبيت شبعانا لا تدري عنه .. إنه عار أن تزدان عروسنا ويدفع من أجل أن تفرح الملايين .. وتفض بكارة ابنة جارنا من قبل يهودي فاجر كافر .. ونحن نتفرج !

كنت قد حدثت نفسي يوما .. “لا تشاهد الأخبار .. فيموت قلبك ولا يتحرك غيرة على المسلمين” .. فارتد علي الواقع ضاحكا بسخرية .. فكلما رأيت النشرة .. وجدت ابداعا جديدا في التعذيب .. وخونة أكثر في الطريق .. حتى تكاد تختنق أنفاسي .. فأدرك بأن هناك المزيد والمزيد والمزيد ..

إنني لا أملك أي شيء .. ضعيف هزيل .. وربما جبان .. بل أنا جبان .. نعم جبان ..

ولكني ومن موقفي الضعيف هذا أناشد أهل العزم .. من ملوك وحكام .. بحق الأخوة .. وبحق الإنسانية .. وبحق كل التشريعات السماوية .. أن يتدخلوا .. أن يساندوا ..

إننا أمام حرب إبادة .. إنها مجزرة .. وإن كانت بدون مجنزرات .. إنها مذبحة ولو لم تكن هناك سكين ورصاصات .. إنها مأساة ..

غزة إننا نعلن خيانتنا .. وإن كنت أشرف ما نملك .. غزة .. لك الله .. والله وحده القادر .. ولك مني دعاء .. ولك مني دعاء .. ولك مني دعاء …

يا ذا الجلال والعزة .. أنقذ المسلمين في غزة !

الأثنين, مارس 3rd, 2008

[youtube=http://www.youtube.com/watch?v=-HQO0774lx4]

من دون مقدمات .. غزة تئن وتصرخ وتنادي وا معتصماه .. ولكن هل من مجيب ؟

أخذت أفكر وأفكر وأفكر .. وأطلت التفكير .. ماذا يمكنني أن أفعل ؟

وإلى متى سأظل واقفا لا أحرك ساكنا ؟

أين تراحم المسلمين وتوادهم وترابطهم ؟

وأين الهتافات القومية العربية عن مسرح الأحداث الدامي ؟

بل أين الحس الإنساني للأمم المتحدة ؟ أين حقوق الإنسان ؟ أين حقوق الأطفال ؟

أخذت أدور وأدور في دوامة أحاول فيها – كما يفعل غيري – إلقاء اللوم على شماعة .. فشماعات العالم العربي والإسلامي لا تتسع لمزيد من القضايا .. وشماعات الإنسانية تكسرت من تعليق المستجدات .. ونحن في هذه الدوامة ندور .. نبحث عن شماعة !

ثم ما لبثت الروح العربية .. بأفكارها الإسلامية .. ونظرتها البشرية .. أن انتفضت داخل ذلك الكيان البشري حتى ملأته بمشاعر لا تنتهي .. مشاعر ألم .. مشاعر قهر .. مشاعر نخوة لم تستطع التحرك فقد كبلتها الأنظمة .. ودهسها الزمن !

عندما تقصف حماس نقول : طز .. هم اختاروا طريقهم .. فإما نصر وإما شهادة .. فالله معهم .. وأعلم بهم ..

عندما تعشعش خنازير اليهود في أرضنا نقول : طز .. فإن لنا معهم يوما يعز الله فيه المؤمنين ..

لكن .. عندما يقتل الطفل .. عندما تقتل المرأة .. عندما يقتل الشيخ .. عندما يقتل البسيط .. نقول : قف !


أخذتني دموعي .. وأنا أكتب ..

فلم أكد أهدأ حتى أدركت أنها حل !

ومن فكرة لأخرى .. وصلت إلى عدة نتائج من خلالها أقدم عونا لإخواني وأخواتي الأعزاء في غزة :

أولا .. دموعنا .. فليس لأحد في هذا الكون الحق في سلبها منا .. فسنبكي ونبكي ونبكي .. ونري الله منا تضرعا وانكسارا وخشوعا .. فأحبابنا يقتلون وأيادينا مكبلة ..

ثانيا .. لنفك الأصفاد .. ولنطلق لأيدينا وقلوبنا وأرواحنا المجال لتفعل فعلها .. وتدعو ربها !

ثالثا .. لنجاهد بأموالنا .. نعم .. إن هذه الكلمة تقهرهم .. وتخيفهم .. وترعبهم .. وترهبهم ..  ولنعلم بأن ما ننفق من خير يوف إلينا .. ولنأخذ من مالنا أفضله وأزكاه وأطهره ولنتبرع به نصرة وتضامنا ومحبة لأهل غزة الشرفاء ..

رابعا .. وحديثي للمدونين بالأخص والصحفيين وكتّاب الرأي في العالم العربي .. لننفق ولو مقالا واحدا نقول فيه كلمة نحاج بها عند الله .. فبدلا من سب حكومة أو لعن رئيس أو سعي خلف دينار .. لنكتب عن مجزرة إنسانية أصابت مجتمعا مسلما .. بحق الله !!

اللهم إن اليهود بغوا وطغوا وتجبروا على عبادك المستضعفين .. اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك يا الله يا جبار يا منتقم يا نصير المظلومين .. فرج عن إخواننا ما يلاقون .. اللهم عجل .. اللهم عجل ..

ولتعلمي يا غزة أننا لم نقم بواجبنا على الوجه المطلوب .. وأننا سنسعى ونسعى ونسعى …

سلام على الشرفاء

[youtube=http://www.youtube.com/watch?v=gZmc-hLt-00]