direction: rtl;
:: إعلانات ::

الآن .. بودكاست

قهوة بدون سكر

على iTunes

البودكاست السعودي الجديد "شات شرقي"

Posts Tagged ‘المجتمع’

هيفاء خالد - بمناسبة يوم المرأة العالمي .. !!

الثلاثاء, مارس 11th, 2008

يوم المرأة العالمي كان في يوم السبت الموافق 8 مارس 2008 .. وبهذه المناسبة تم تدشين موقع “الطلاق السعودي” والذي تقوم عليه وصاحبة فكرته الإعلامية هيفاء خالد .. في محاولة لإلقاء الضوء على معاناة المطلقات السعوديات .. ويسعى الموقع إلى جذب أصحاب الاختصاص ليدلوا بمقترحاتهم وآرائهم في هذه القضية المهمة والحساسة والتي تعاني منها طبقة ليست بالقليلة عددا وتأثيرا .. وإليكم مقدمة الموقع ..

talak_02.jpg


تقوم التنمية الاجتماعية على مبدأ المشاركة الجماعية الفاعلة والإيجابية في أعمال التخطيط والتنفيذ وحصد النتائج. وينطلق العمل الاجتماعي الناجح على أسس من المشاركة المبنية على مبدأ تقسيم العمل وفق الفئات الموجودة والتي هي بحاجة للمعونة أكثر من غيرها، خاصةً فيما يتعلق برفع مستواها وإحداث التغيير الجذري في طريقة معيشتها وكفايتها للنهوض والقدرة على العطاء في المجتمع كفئة منتجة بدلاً من أن تكون عالة عليه، وذلك في إطار الاستفادة من الحقوق الشرعية التي يكفلها الإسلام لهذه الفئة، ووفق المعطيات الاجتماعية، والاقتصادية، والقانونية، والتقنية، التي سخّرها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله والحكومة الرشيدة لإحداث نقلة نوعية على مستوى النهضة التنموية والإصلاح الاجتماعي.

رابط الموقع : http://www.saudidivorce.org/Default.aspx

وأدعو جميع من يمكنه تقديم مساعدة أو خدمة أو فكرة لهذا الموقع فإنها ستكون صدقة جارية بإذن الله .. فحسبما سمعت أن هذه الآراء والمقترحات ستصاغ بأسلوب جيد وترفع للمسؤولين في الدولة من أجل التحرك المطلوب ..

وفق الله الجميع لكل خير ..

لا تعليق! (1)

الثلاثاء, مارس 4th, 2008

هذه سلسلة جديدة أقدمها في مدونتي .. وهي سلسلة “لا تعليق” .. وسأنقل فيها خبرا أو مقالا أو رسما كاريكاتوريا يتحدث بنفسه عن نفسه .. أرجو للجميع الفائدة ..

زكاة تجار السعودية ومصر تكفي لإنقاذ الفقراء العرب و” العقار” أكثر المتهربين

“لو أخرج تجار السعودية ومصر زكاة أموالهم لما رأيت فقيرا ولا متسولا في العالم العربي بكامله، ولو أخرجها تجار السعودية والخليج العربي لما رأيت فقيرا ولا متسولا ولا محتاجا بين المسلمين”.هكذا بدأ الشيخ أحمد الهاشم مدير إدارة الأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد في الإحساء حديثه لموقع “الأسواق. نت” عن الزكاة وأهميتها، معربا عن أسفه لمحصلة إيرادات الزكاة في السعودية، والتي بلغت العام الماضي 6.5 مليارات ريال (الدولار = 3.75 ريالات)، فيما قدر حجم الزكاة في المملكة بما يتراوح بين 60 إلى 100 مليار ريال مقارنة بالدخل الكبير في البلاد.

وصف الهاشم تطابق مع أراء اقتصاديين تحدثوا لموقعنا شككوا في الرقم الذي أعلنته مصلحة الزكاة؛ حيث اعتبروا أنه يقل كثيرا عما ينبغي تحصيله، وأن الرقم لا يمثل الاقتصاد الأكبر ضخامة وقوة في المنطقة، وأنه يشير إلى تفشي التهرب الزكوي.

ويعتقد البعض أن رقم 6.5 مليارات ريال لا يشكل سوى 10% من الزكاة التي يجب تحصيلها على جميع القطاعات؛ إذ إن القطاع العقاري لوحده يتداول أصولا بمئات المليارات، ويحقق عوائد ربحية وعوائد إيجارات لا يمكن إحصاؤها لأنها تزيد يوميا مع كل مبنى يتم تشطيبه وعرضه للإيجار، مما يعني أن إيرادات الزكاة الحقيقية تزيد أضعافا كثيرة عن المتحققة.

هذه الأرقام أفرزت تساؤلات عن مدى التزام التجار وأصحاب الأعمال بدفع الزكاة التي تؤديها قطاعات وشركات معينة وتتهرب منها أخرى، وتساءل البعض إذا كانت زكاة أكثر من 100 شركة فقط في السعودية تمثل نحو 35% فقط من إيرادات الزكاة، فأين ذهبت زكاة مئات آلاف المنشآت في السوق وفي مقدمتها شركات وملاك العقارات، وعمالقة تجارة التجزئة وبخاصة في قطاعات السيارات، والمواد الغذائية، والمجوهرات، والملابس، والمقاولات، والمجموعات الصناعية العملاقة.

وبلغت أرباح الشركات السعودية المدرجة في سوق الأسهم خلال عام 2007 نحو 90 مليار ريال سعودي، مما يعني أن الزكاة الواجبة عليها تبلغ 2.25 مليار ريال.

المصدر : موقع الأسواق العربية

إبراز القدوات واجب إجتماعي !

الأثنين, مارس 3rd, 2008

كنت واقفا مع أحد الإخوة الأفاضل .. وبينما كنا نتبادل أطراف الحديث .. إذ دخل علينا أحدهم وسلم على صاحبي ثم سلم علي .. فقام صاحبي وعرفني به وعرفه بي .. ثم قال : إن فلانا هذا من أبرز الخطباء والملقين عندما كنا في المدرسة .. وهو أديب صاحب حس وذوق فني وأدبي عال …. وأخذ يعدد عددا من فضائله من دون تكلف أو تصنّع ..

وقد أعجبني ما قام به الأخ .. لا لشيء .. إلا أنه أبرز هذه الموهبة وجّلاها حتى يقدرها الغير .. فيكون قدوة صالحة لمن أراد الإقتداء ..

وقد خلصت إلى نتيجة بعد تفكير – ليس بالطويل – بالموقف .. وهو أنه لا غضاضة أبدا في الثناء على الأشخاص وإبراز قدراتهم لمن هم حولنا حتى يعم النفع وتتعدى الفائدة .. بل أرى أن هذا العمل هو واجب اجتماعي لأننا نعاني من “تخفّي القدوات” – إن صح التعبير – فهم ليسوا على الساحة بارزين بينما يبرز غيرهم ممن هم أقل شأنا وأقل نفعا !