بدون عنوان
الأثنين, يونيو 2nd, 2008كنت قد كتبت تدوينة بعنوان “شرخ في قلب محب” .. وفي هذه الحياة عليك أن تتوقع كل شيء .. ولولا الافتراضات لما استطعنا أن نتحرك خطوة واحدة إلى الأمام ……!
عندما يكون الإنسان تحت الضغط .. فإنه أقرب ما يكون إلى الهشاشة النفسية والحساسية تجاه ما يقال أو يفعل !
لقد تعرضت لموقف لا أحسد عليه أبدا .. فكنت برفقة مجموعة من الأعزاء .. عندما تفوه أحدهم بكلمات غريبة جدا .. لم تكن لها مناسبة معينة .. إضافة إلى كونها جارحة من الدرجة الأولى .. وقفت هناك مجروحا .. حاولت أن أتماسك .. وحملت نفسي وتركت المجموعة دون أية كلمات .. فلم أكن أدري ما الذي يمكن أن أقوله في مثل هذا الموقف .. التزمت الصمت .. وعرفت حينها كم كنت أعشقه كل هذه السنوات دون أن أدري ..
بعد أن اختليت بنفسي .. حاولت أن أخرج الكلمات الجارحة من عمق قلبي لأجد أنها لم تكن حادة جدا .. بل كانت من عمل هاو .. مما جعل إخراجها مهمة أصعب .. أخذت أفكر فيم قد يكون السبب وراء تلك الكلمات .. فكما ذكرت .. لم تكن هناك مناسبة لذكر هكذا كلمات .. ولم تكن حتى حقيقة .. وإنما كانت هراء فارغا من الصحة .. ولكن أن يتقصدك شخص كنت تعده عزيزا بكلمات مؤذية سواء التمس فيها الصدق أو جانبه .. فإنها تكون مؤثرة .. بل كانت بكل المقاييس جارحة .. فلماذا تفوه بها ذلك الشخص ؟
حقيقة .. حاولت أن أذكر نفسي بإحسان الظن .. ثم تغابيت نفسي .. فهذه فعلا سذاجة .. وليس كل موقف يجب أن نحسن فيه الظن .. فبعض النوايا في العالم ليست كما نريدها حُسنا !!
قد تكون كلماتي مبهمة وغير واضحة .. ولكنها محاولة لإخراج ما في نفسي المجروحة .. من نيران من يدعون الصداقة والقربى !
لا حول ولا قوة إلا بالله










