direction: rtl;
:: إعلانات ::

الآن .. بودكاست

قهوة بدون سكر

على iTunes

البودكاست السعودي الجديد "شات شرقي"

Archive for the ‘يومياتي’ Category

بدون عنوان

الأثنين, يونيو 2nd, 2008

كنت قد كتبت تدوينة بعنوان “شرخ في قلب محب” .. وفي هذه الحياة عليك أن تتوقع كل شيء .. ولولا الافتراضات لما استطعنا أن نتحرك خطوة واحدة إلى الأمام ……!

عندما يكون الإنسان تحت الضغط .. فإنه أقرب ما يكون إلى الهشاشة النفسية والحساسية تجاه ما يقال أو يفعل !

لقد تعرضت لموقف لا أحسد عليه أبدا .. فكنت برفقة مجموعة من الأعزاء .. عندما تفوه أحدهم بكلمات غريبة جدا .. لم تكن لها مناسبة معينة .. إضافة إلى كونها جارحة من الدرجة الأولى .. وقفت هناك مجروحا .. حاولت أن أتماسك .. وحملت نفسي وتركت المجموعة دون أية كلمات .. فلم أكن أدري ما الذي يمكن أن أقوله في مثل هذا الموقف .. التزمت الصمت .. وعرفت حينها كم كنت أعشقه كل هذه السنوات دون أن أدري ..

بعد أن اختليت بنفسي .. حاولت أن أخرج الكلمات الجارحة من عمق قلبي لأجد أنها لم تكن حادة جدا .. بل كانت من عمل هاو .. مما جعل إخراجها مهمة أصعب .. أخذت أفكر فيم قد يكون السبب وراء تلك الكلمات .. فكما ذكرت .. لم تكن هناك مناسبة لذكر هكذا كلمات .. ولم تكن حتى حقيقة .. وإنما كانت هراء فارغا من الصحة .. ولكن أن يتقصدك شخص كنت تعده عزيزا بكلمات مؤذية سواء التمس فيها الصدق أو جانبه .. فإنها تكون مؤثرة .. بل كانت بكل المقاييس جارحة .. فلماذا تفوه بها ذلك الشخص ؟

حقيقة .. حاولت أن أذكر نفسي بإحسان الظن .. ثم تغابيت نفسي .. فهذه فعلا سذاجة .. وليس كل موقف يجب أن نحسن فيه الظن .. فبعض النوايا في العالم ليست كما نريدها حُسنا !!

قد تكون كلماتي مبهمة وغير واضحة .. ولكنها محاولة لإخراج ما في نفسي المجروحة .. من نيران من يدعون الصداقة والقربى !

لا حول ولا قوة إلا بالله

أحشفا وسوء كيلة ؟!

الأربعاء, مارس 12th, 2008


اليوم كنت في معرض الكتاب بالرياض .. وحقيقة كان معرضا جميلا ..

منوعا بما يحتوي من علوم ومعارف مختلفة فمن الثقافة الإسلامية إلى الرواية

العربية ، والإقتصاد وعالم المال بل حتى أركان أمريكية وألمانية مشاركة فيه

وأرى أن المستوى العام للمعرض جيد جدا ..

المهم .. وأنا أستعرض المعرض وأتصفح هنا وأطالع هناك .. إذ وقعت عيناي

على كتاب اقتصادي لدى إحدى دور النشر الموجودة .. فأخذت أتصفح الكتاب

وفهارسه وأستعرضه على عجالة .. فإذا بأحد الإخوة واقف عند نفس دار النشر

ويحادث البائع فيقول له : إن هذا الكتاب سيء الطباعة ..

فقفز البائع من مكانه وكأنه حوار مفاصلة مع اليهود لتحرير فلسطين ..

فقال وبنبرة استعلائية سقيمة : أرني موضع الطباعة السيئة ..

فأخذ الزبون يقلب الكتاب باحثا عن موضع الخطأ ..

وبكل استهتار وبكل عنجهية وبكل قلة ذوق وأدب يقول له : أرأيت ليس هناك

ما يعيب الكتاب .. إذا كنت تريد الكتاب فخذه وإلا فارحل !

طبعا كل هذا وأنا حامل الكتاب الذي بين يدي وأنظر للموقف أمامي ..

وأخذ البائع الكتاب ورماه ..

وهنا ارتفع منسوب العصبية بشكل دراماتيكي وبسرعة كبيرة جدا ..

وقلت للبائع : أرأيت كتابك هذا .. لن أشتريه منك !

طبعا في هذه اللحظة طاش هو من الغضب .. وأخذ يتمتم حنقا ..

وارتفع صوته مجادلا ومهددا .. فاقتربت منه وقلت : ما أنت فاعل ؟!

طبعا هنا انتبه أن الناس قد اجتمعت .. وقال : لن أفعل شيئا ..

فقلت له : إننا في مجمع ثقافي حضاري كبير والكتب عندنا لا ترمى ..

ثم إننا زبائن هنا ولسنا نتسولك شيئا .. فحسن أسلوبك واحترم نفسك

والمكان الذي أنت فيه ..

فرد : ألأنه سعودي دافعت عنه .. <<< يا لصغر عقله !

وطبعا هنا كادت أن تنفجر مرارتي من هذا الكلام الغير معقول ..

وقلت له : أنت قليل أدب وتهذيب .. فاحترم نفسك أفضل لك ..

طاش من الغضب .. وتدخل الناس هنا ليبعدوني عن المكان ..

فلحقني يريد شرا .. وهنا تدخل المسؤولون لفض النزاع ..

وبصراحة أعجبني هدوء أحد المسؤولين ورجاحة عقله ..

ولولا أني لم أستأذنه بكتابة اسمه هنا لكتبته ..

وجاءني أيضا أحد الإخوة السودانيين يهون علي ويدعم موقفي

<<< بصراحة أحب الإخوة السودانيين ..



إن هذه المعارض هي مجامع ثقافية وحضارية كبيرة ويفترض

فيها أن تصنع فرقا لدى الأمة ويكون تأثيرها أكبر من مجرد تجارة

كتب وإنما تمثل حضارة وأدب فإن محتوى هذه الكتب يحمل

كثيرا من العلوم والآداب والتطور .. فإذا كان البائع بهذا الأسلوب

فماذا ننتظر من المعرض ؟!


 

**ملاحظة / الصور المنشورة ليس لها علاقة بمكان حصول الحادثة .. إنما هي صور عامة للمعرض**

عقدة “كنا” !

الأثنين, مارس 10th, 2008


إن ربط العقد فن يتعلمه الكشاف خلال رحلته الكشفية

فالعقد مهمة جدا لعملية “البقاء” ..

ولكن هناك بعض العقد لا يتعلمها الكشاف في رحلته ..

إنها العقد النفسية !

قبل سنة تقريبا .. كنت ذاهبا لأحد الأقسام في كليتنا العامرة

كلية الإدارة الصناعية .. فتحدثت مع السكرتير حول أمر

ما .. ويجب أن أنوه .. أن السكرتير فلبيني الجنسية ..

يعني ما شاء الله النفسية حلوة على الصبح !

فدار نقاش مطول .. فنفسي طويل ونفسه أقصر من طوله ..

المهم احتد النقاش .. وكان قد طلب مني أن أذهب لمسجل

الجامعة لأن المشكلة من عندهم .. فذهبت ورجعت فليست

المشكلة من عندهم .. وإنما كانت من عند القسم ..

المهم .. أنني قلت له : أين المسؤول ؟! <<< حيث لم يكن رئيس القسم موجودا

ما أن قلت هذه الكلمة .. حتى خرج علي اثنان من دكاترة

القسم بنظراتهم المتكبرة والمتغطرسة .. وبنبرة يملؤها استحقار

الطالب المسكين والذي يبحث عن حقه ..

“أيش وين المسؤول؟ .. وين قاعد ؟! أيش فيك أنت ؟!”

طبعا في هذه اللحظات ارتفعت درجة حرارة جسمي ..

بل شعرت أنني بدأت أتبخر .. ليس من كلامه ونبرته فحسب ..

بل من الذهاب والمجيء من وإلى مسجل الجامعة في ضحى

الصيف اللاهب ..

المهم أخذت أحدث نفسي .. هؤلاء دكاترة .. “لا تمد إيدك” ..

وسكت ..

فقال لي : “أيش صاير ؟”

فحكيت له الحكاية .. فقال مباشرة :

وزعلان عشان هاذي ؟ حنا لما “كنا” …………………..

** جزء من النص مفقود .. لأنني أوقفت عملية الإنصات في هذه المرحلة **

فهو يقارن حاله الكئيبة في إحدى الجامعات العربية الكئيبة

بجامعة تعترف فقط – افتراضا طبعا – بالقانون المكتوب !

المهم .. دخل أحد الإخوة للقسم بعدما أبطأت عليه ..

وانتشلني مما كنت فيه .. وما زلت أتذكر الموقف .. وأشكر

صاحبي أن انتشلني من موقف قبيح وغبي كهذا !

قمة التخلف والله .. !!

الأحد, مارس 9th, 2008

اليوم .. وكعادتي .. ذهبت إلى أحد المجمعات التجارية وقت الغداء .. ورأيت شيئا محزنا ومخيبا للأمل ..

وسأدع الصورة تتحدث .. لأنها أبلغ من الوصف !


قوانين جامعة البترول .. لماذا ؟!

السبت, مارس 1st, 2008

اليوم وقبل إحدى المحاضرات .. خرجت إلى خارج المبنى لأجلس على الطاولة وأتناول وجبة الإفطار .. والتي عادة ما تكون سندويشة جبن أو فلافل .. مع كأس قهوة أمريكية بدون سكر .. <<< سامحوني على الإستطراد!

المهم .. جلست كالعادة .. وبمقابلي لوحة ممنوع التدخين والتي وضعتها الجامعة – مشكورة! – خلال السنة الماضية .. طبعا نحن الطلاب لا نعلم لماذا وضعت هذه اللوحات ؟!!

no smoking

عموما .. كانت خطوة جميلة للحد من التدخين وتخصيص أماكن للهواء النقي لغير المدخنين .. وفجأة .. ودون أية مقدمات .. أخذ أحدهم سيجارته وأخذ يدخن ضاربا بعرض “اللوحة” أية قوانين وأية أنظمة .. بل وأية مخلوقات جالسة بجانبه <<< يعني أنا وغيري من غير المدخنين !
ما أريد معرفته هو أمر واحد فقط .. لماذا عدم الاحترام من قبل المدخنين لهذه القوانين ؟!!

أتساءل .. هل كانت الأموال التي صرفت على اللوحات تؤتي ما يراد لها أن تؤتيه ؟!!

وهل كل ما تحتاجه هو وضع الأنظمة والقوانين دون مراقبة ومعاقبة ؟!!

أسئلة .. لا أجد لها إجابة أيها البتروليين !!

حتى الرياضة صارت لا أخلاقية !!

السبت, مايو 26th, 2007

لن أتحدث اليوم عما جرى في مباراة الأهلي السعودي والرياض اللبناني في بطولة العرب لكرة السلة .. فهناك .. وإن كان يجب على المحترف ضبط أعصابه والتحكم بها .. إلا أنه يجب القول أنه يواجه ضغطا كبيرا .. داخل وخارج المباراة .. ويبقى الأمر أيضا خارج نطاق الروح الرياضية عندما يخرج اللاعب عن أساسيات الرياضة .. وأنها في المقام الأول تربية وترويض للنفس قبل البدن .. وهي أيضا تمثل بيئة اختبارية له في علاقاته بالآخرين .. فمن جهة يرتبط بأعضاء فريقه .. ومن جهة أخرى .. التعامل مع الخصم !!

آتي الآن لمشكلتي .. والتي دعتني لتدوين ما حصل .. وهو مؤسف حقيقة .. فبعد فصل كامل وفي جامعة عريقة يسري فيها النظام - في الغالب - والبعد عن المحسوبية والشخصية في التعامل .. أتفاجأ اليوم وبعد الاختبار العملي في مادة الرياضة .. وبالتحديد بكرة السلة .. لأجد تقييمي - وأنا لاعب ممتاز بشهادة الجميع - 22 / 25 .. وليست المشكلة هنا .. فلو كنت أستحق تلك النتيجة لسكت ولم أفعل شيئا .. ولكن يأتي لاعب - إن صح التعبير !! - وهو متوسط الأداء وسيء الأخلاق .. ليأخذ العلامة الكاملة .. فهذا ما لم أتحمله .. قد تقول أخي القارئ الكريم أنها حساسية مفرطة منك يا “بدر” .. لكن إليك الموقف التالي واحكم بنفسك !

في إحدى المباريات والتي تقام ضمن فترة المحاضرة .. كنت في فريق وكان الأخ اللاأخلاقي في فريق آخر .. وكنت في ذلك اليوم نشيطا جدا في اللعب .. مما أغاظ هذا الأخ .. فجاء وبشكل هستيري وركل الكرة وهي في يدي .. طبعا كل هذا أمام مرأى ومسمع الجميع متضمنا المدرب !!

هذا موقف واحد ضمن سلسلة مواقف أخرى مع لاعبين آخرين .. فهل يصح أن يعطى مثل هذا تقديرا ممتازا لأدائه المميز في سوء الأدب والأخلاق ؟!!!

في نهاية محاضرة اليوم .. تقدمت للمدرب وقلت له بأنني غير راض أبدا عن الدرجة التي أعطاني إياها مقارنة بغيري الذي أخذ 25 وهو ليس بأفضل مني باللعب فضلا عن الخُلُق !

قال لي المدرب أنه جيد .. وأن المواقف الشخصية …………………………………………

طبعا لم أكمل الاستماع لباقي كلامه .. بل أوقفته برفع يدي مفرودة أمام وجهه .. قائلا له : أنا أعترض على درجتي .. وهذا أمر وددت إخبارك به لا أكثر ..

تلعثم المدرب .. وأخذ يفكر .. بينما كنت قد أعطيته ظهري وانصرفت !!

** لا تسكت عن حقك أبدا .. اعترض وناقش في حدود الأدب .. وإن لم تصل إلى النتيجة التي تريد **

لقاء مدوني الشرقية الخامس !!!

الجمعة, مايو 25th, 2007

الزمان : 24 - 5 - 2007 تمام الساعة 9.00 مساء

المكان : د.كيف بالخبر ..

كان اللقاء رائعا بحق .. ففكرة اللقاء وجعله مفتوحا ودون محاور معقدة نجحت بالفعل ..

في البداية .. دخلت المقهى “د.كيف” فوجدت مجموعة من الطاولات مرتبة بشكل معين ..

وكأنها معدة لنا .. وكان هناك رجل جالس ومعه عصيرة فسألته : هل هذا المكان محجووز ؟

فقال : نعم ..

لم أسأله إذا كان لاجتماع مدوني الشرقية أم لا .. فقد أخذت مقعدي على طاولة أخرى أفكر في

 أفكار للقاء .. وعرفت في نفسي أن هذا الترتيب كان للاجتماع ….

عندما دخلت إلى المقهى دخل قبلي رجل وسلم على صاحب الطاولات .. ثم جلس بدوره

 على طاولة ثالثة وأخذ هاتفه النقال وأجرى مكالمة وقد كان قريبا مني فسمعته وهو يذكر

 اسم الأخ “ماشي صح” - الذي رتب اللقاء - فأدركت بأن الأخ مدون شرقاوي .. وقمنا

 جميعا لنجلس مع الأخ الأول صاحب الطاولات المرتبة .. وكان هو “حلا بزيادة” ..

 وما شاء الله عليه .. اسم على مسمى .. بأخلاقة وابتسامة وهدوئه الرائع .. فسلمنا على

 بعضنا البعض وتعارفنا سريعا .. لم يمض وقت طويل حتى حضر البقية !!

كان اللقاء عبارة عن أحاديث جانبية في بدايته .. حتى بدأ التعارف .. ولم يكن قصيرا أبدا !!

ولكن عليّ الاعتراف بأنه كان ظريفا وجميلا .. كل واحد منا حكى قصة تدوينه .. وبعد ذلك

 انتقل الحوار لنقاش عام عن التدوين .. ما هو ؟ وما الذي ينبغي تدوينه ؟ وكيف لنا أن ننشر

ثقافة التدوين في المجتمع من حولنا ؟

وقد أثرى اللقاء حضور الأخ عمار من البحرين .. وهو صاحب مدونة “عمار توك” ..

تحدثنا أيضا عن بعض مشكلات التدوين والمدونات .. وبحثنا قضية الاعتراف الرسمي

بالمدونين .. وهل هي مجدية أم لا ؟؟

لقد كان الاجتماع فضفاضا جدا .. فما أن ندخل في قضية حتى نتوسع ونخرج عن الموضوع

 الأساس .. ولكنها كانت مفيدة - على الأقل بالنسبة لي .. فهي تعرفك بشخصية المقابل أكثر وأكثر ..

 والجدير بالذكر .. أنه لم تكن هناك نهاية رسمية للقاء .. فبين فترة وأخرى يستأذن أحدنا ويخرج …

الحقيقة .. أنني استفدت من اللقاء .. تعرفت أكثر من ذي قبل على أهمية التدوين .. وعلى كثير من أفكار

المدونين ..

حضر اللقاء أصحاب المدونات التالية :

وتر - أحكي لكم نفسي - itlal - حلا بزياد - عمار توك - إبراهيم - علي الريعان - قلم رصاص - ماشي صح - بدر بن عدنان الشيحة

الحضارة السعودية !!

الأربعاء, مايو 23rd, 2007

بدأت القصة عندما ذهبت إلى محل الدنكن دونت .. لأشتري كوب قهوة أمريكية سوداء وبدون سكر ..فهكذا أحبها .. وعندما خرجت من المحل لأركب سيارتي .. فإذا بأحد إخواننا السعوديين - طبعا أنا سعودي بعد -

يقف في موقف جديد .. فيبدو أنني لم أر خطوط المواقف جيدا .. نزلت من السيارة لأرى الخطوط الجديدة والتي

تقع خلف سيارتي تماما وبالعرض أيضا .. خرجت لأراها .. أطلت البحث عنها .. ولكني لم أجدها .. حتى سألت رجلا

قدم إلي بعد عشر دقائق من العناء .. أين هي تلك الخطوط ؟؟!!!

قال .. أية خطوط !!

قلت .. خطوط المواقف الجديدة التي وضعت تماما خلف سيارتي ..

نظر إلي باحتقار .. وكأن الأمر لا يعنيه بتاتا .. ثم ركب السيارة .. وبسرعة شديدة .. قادها !!

المهم .. أنني كنت مستعجلا .. وفي طريقي للجامعة .. وعند الإشارة توقفت .. فإذا بسعودي آخر

خلفي .. يزمر ببوق سيارته ذو الصوت المرتفع .. فحسبت أن الإشارة قد انتقلت من الضوء الأحمر - الذي يعني

الوقوف - إلى الضوء الأخضر - الذي يعني الانطلاق - .. ولكنني تفاجأت بأن الضوء الأحمر ما مضاء !!!

طبعا .. لم أتحرك من مكاني .. فظل يزمر ويزمر .. حتى فتحت الإشارة .. فانطلقت .. وبدى عليه ذات النظرة التي

تلقيتها من الأخ “السعودي” الأول .. !!!

المهم .. بعد التفتيش وصلت الجامعة .. وعندها أوقفني رجل الأمن .. يا للعجب .. لقد كان سعوديا أيضا !! .. فتحت

النافذة ليبادرني بحنجرته قبل لسانه في مشهد كاريكاتوري مضحك جدا .. ليقول .. أين بطاقتك ؟؟!!

طبعا .. كطالب في الجامعة نحصل على ملصق نضعه على الزجاج الأمامي للسيارة .. ومن أهداف هذا الملصق سرعة

الإجراءات عند البوابة .. عموما .. أعطيته بطاقتي لأنتهي من هذه المعضلة التي ألمت بي في يوم واحد فقط !!

قلت له .. خير إن شاء الله .. ما الأمر ؟؟!!

قال .. لقد كنت تؤشر .. لماذا ؟؟!!

طبعا في مثل هذه اللحظات .. ينتقل الإنسان من مرحلة الوعي والإدراك .. إلى مرحلة الإغلاق .. والحمد لله .. بقي

لي من وعيي ما جعلني أصمت .. وأسحب بطاقتي من يده .. لأقول له ….

يا سعودي !!

اليوم في محاضرة الاقتصاد !!

الأربعاء, مايو 23rd, 2007

اليوم وأنا جالس محاضرة الاقتصاد “الاقتصاد العام” أو “الاقتصاد الحكومي” Public Finance ..

سأل أحد الطلاب سؤالا للدكتور .. والذي أكن له كل تقدير .. فهو بحق أحد رموز ومفاخر جامعة

الفهد .. سأله عن مسألة معينة في الدرس .. فرد الدكتور .. بأن هذه الحالة لا يمكن أن تحدث .. طبعا

هنا استفزتني الكلمة .. فأخذت أفكر في نقض هذه العبارة التي ذكرها الدكتور .. استمر الدكتور

في الإجابة عن السؤال .. فكعادته يسهب ويحرص على إيصال المعلومة للطلاب .. وأنا ما زلت أفكر ..

حتى إذا ما فرغ الدكتور أو اقترب من الإنتهاء عن إجابة الطالب .. رفعت يدي .. فأعطاني المجال ..

فذكرت له أن : يا دكتور .. ماذا لو كانت الحالة فيها ضرائب .. و ………………. ؟؟!

قفز الطالب الذي سأل من مكانه .. وقال .. لا لا يمكن أن يكون كذلك !!

فانتقل الحوار بيننا أنا والطالب .. والدكتور يستمع إلى إلينا جميعا .. وفي النهاية أوقفنا وكتب على

السبورة كلمة الضرائب .. وقال هنا “بدر” على حق .. بل هذا مفتاح الإجابة عن السؤال !!

طبعا سعدت لهذه الكلمات أشد سعادة لعدة أسباب ..

لأنني أثبت لنفسي بأنني قادر على التفكير .. ومناقشة المسلمات ..

لأنني دافعت عن فكرتي التي آمنت بها ..

لأنني سحقت ذلك الطالب الذي يترصد لي دائما ويحاول الإنقاص من قدري أمام الدكاترة في مختلف المواد !!

** أنا اليوم سعيد جدا !! **

الدعاء + بذل الأسباب = النجاح !!

الثلاثاء, مايو 22nd, 2007

في يوم الأحد الماضي .. كان لدي امتحانان يفصل بينهما ساعة ونصف فقط ..

 أحدها لمادة الأحصاء .. والأخرى لمادة حقوق الإنسان في الإسلام ..

وحيث أن اختبار الإحصاء يسبق أخاه .. فكان البدء به أولى .. وقد بدأت في نفس

اليوم بالمذاكرة للإمتحان .. وسبب التأخير بعض الظروف التي منعتني من المذاكرة

قبل هذا الوقت !! .. لذا وجدت نفسي في مأزق .. حيث أن اليوم الاختبار .. ولتوي

أفتح الكتاب !! .. فقلت في نفسي .. اتصل بالوالدين واطلب الدعاء .. ثم جلست أذاكر

حتى موعد الاستراحة .. فرفعت السماعة ثانية لأطلب الدعاء من بعض الإخوة ..

وهكذا أتممت مذاكرتي السريعة بالتزامن مع موعد بدء الامتحان <<< على الحفة !!

والحمد لله قدمت الامتحان بشكل طيب .. وذلك ليس لمذاكرتي السريعة .. وإنما ..

لانتباهي أثناء الشرح والمشاركة الكبيرة .. ثم بدعاء الأهل والإخوة ..

لم ينتهي ذلك اليوم بعد .. وإنما بقي علي اختبار الإسلامية .. فماذا أفعل الآن ..

بقي ساعة على الاختبار .. لم أفتح الكتاب مطلقا .. كررت ما فعلت في السابق

طلبت الدعاء .. جلست أتصفح الكتاب في سعي لالتقاط أي معلومة قد تنفع في

الإجابة على الإختبار .. وقبل الدخول للقاعة سألني أحد الزملاء عن تاريخ معين ..

فلم أعرفه .. وجعنا إلى الكتاب .. وجاء نفس السؤال في الإختبار .. جلست أحدث

نفسي كثيرا .. حمدت الله .. وعرفت قدر الدعاء والعمل وبذل السبب!!