مقابلتي مع برنامج ألوان على الإخبارية
الأحد, فبراير 15th, 2009عرضت هذه المقابلة في يناير 2009 .. ويدور الحديث فيها حول التدوين المرئي ..
أرجو أن تنال على إعجابكم ،،
>
>

إنه غباء سياسي فقد ظن القوم أن باستطاعتهم بقوة السلاح إخضاع أصحاب الحق وكسر شوكتهم وأن القتل من أجل القتل يجعلهم يكسبون الحرب وينتصرون، لكن التاريخ يقول غير ذلك ويحكم بخطأ نظرتهم، فلم تسيطر حضارة على أخرى قط بقوة السلاح والظلم والبطش، قد يكون لفترة من الزمن، لكن لا تلبث أن تتقهقر وتقفل راجعة من حيث أتت تجر أذيال الخيبة والهزيمة. الأمثلة على ذلك كثيرة، فالصليبيون احتلوا بيت المقدس ما يقارب قرنا من الزمان وبقي المسلمون على إسلامهم. والجزائر الأبية يحتلها الفرنسيون مائة عام ويعلنون أنها جزء لا يتجزأ من فرنسا الأم ويقتل من الجزائريين مليون شهيد ويزيد وتفرض اللغة الفرنسية عليهم إلا أن ذلك كله صار هباء منثورا لتندحر فرنسا من غير رجعة ويبقى الجزائريون الأحرار على إسلامهم وعقيدتهم. لم يستطع المستعمرون الغربيون تغيير المجتمع المسلم وتحويلهم عن ديانتهم لأن هدفهم الإذلال وسلب خيرات الشعوب وليس الإعمار وتطبيق قيم العدل والمساواة والحرية والتنمية الاقتصادية. وما دام هدفهم القتل وإبادة الشعوب ومسخها وسلبها إرادتها وقهرها فلن يفلحوا إذا أبدا. ربما ربحوا المعركة إلا أنهم بكل تأكيد سيخسرون الحرب! هذه سنة الله في كونه في ثبات الحق وزوال الباطل. ولا أدل على ذلك من أن الإسلام دخل إلى مجتمعات كثيرة في الغرب والشرق ولم يخرج منها لأنهم رأوا فيه حضارة عظيمة جاءت لتبني وترتقي بهم وليس لاحتلالهم وسرقة خيراتهم فالمسلمون يحتم عليهم دينهم تبليغ الرسالة ونشر الدعوة من أجل تعميم الخير وليس القتال إلا إذا منعوا ذلك. ولذا كان من الخطأ الجسيم أن ارتكب المتهورون الجهال من بعض المسلمين حماقة كبيرة في عمليات إرهابية في بعض الدول التي فتحت الباب على مصراعيه لنشر الإسلام والسماح ببناء المساجد وإقامة الشعائر الإسلامية. وهذا هو الفرق بين المسلمين واليهود فاليهود نجحوا في استغلال النظم الديمقراطية لمصلحتهم وتسيير سياساتها من أجلهم وخلق تصور في ذهنية الفرد الغربي بأنهم أقلية مظلومة تواجه القمع والإبادة بينما هي تسيطر على المؤسسات الاقتصادية والسياسية وتمول إرهاب الدولة الصهيونية، في حين عجز المسلمون عن التغلغل في المجتمعات الغربية وكسبهم والدخول في دهاليز السياسة ومعرفة من أين تؤكل الكتف!
وعلى ظلم ديمقراطياتهم وتجبرها وعيثها في الأرض فسادا إلا أنه يجب الاعتراف بأنها أنظمة تحترم مواطنيها وحكومات تمثل شعوبها وتطبق القانون على الجميع بالعدل والمساواة. إنها حكومات من الناس وبالناس ومن أجل الناس وهذا مصدر قوتهم ولن يستطيع أحد مجابهتهم وصد عدوانهم إلا بأنظمة مماثلة تحقق ما حققوه من العدل والإنصاف داخل مجتمعاتهم الديموقراطية. وقد يكون هذا السبب الرئيس في عدم قدرة العرب والمسلمين على الأقل في الوقت الحاضر على دحرهم واخراجهم من الأراضي المحتلة. كيف تستطيع الدول العربية أن تواجه دولة الاحتلال وهي ضعيفة سياسيا متفككة متشرذمة، الحكومات في واد والشعوب في واد آخر! أن الأنظمة العربية التي لا تطبق المنهج الإسلامي في الحكم تخلق هوة كبيرة بينها وبين شعوبها، فالإسلام إرادة شعبية ومصدر الثقافة الاجتماعية تتغلغل قيمه في وجدان الأمة أفرادا وجماعات ولا يكاد ينفك عنها، ولذا فإن نظم البلدان العربية التي لا تتبع المنهج الإسلامي تكون غريبة تفرض نفسها على الناس فرضا بل الأدهى والأمر عندما تكون قمعية شمولية غير ديمقراطية تعادي الإسلام وأهله! ولك أن تتصور كيف يكون حال المجتمعات وأفرادها من الذل والهوان والسلبية والخنوع والغربة داخل بلدانها! وكيف لهؤلاء أن يقفوا ويصمدوا أمام تلك النظم التي تحترم وتقدر مواطنيها بل ليس هناك فرق بين الشعب والحكومة فالحكومة هي الشعب والشعب هو الحكومة. إن هذا التقهقر السياسي في العالم العربي يسدي خدمة جليلة وعظيمة لدولة الاحتلال فهو خط الدفاع الأول ليس فقط في ترويض الشعوب والحجر عليهم وتكميم أفواههم وسلبهم حقوقهم ولكن أيضا باتفاقيات السلام التي حاصرت الفلسطينيين أنفسهم فاتفاقيات السلام خلقت وضعا جديدا في الجغرافيا السياسية للمنطقة بحيث أصبحت دولة الاحتلال محاطة بحزام أمني ومناطق محيدة سياسيا وقانونيا تمنع عنها الاعتداء بما في ذلك السلطة الفلسطينية في الضفة ولتأخذ الفرصة لتعيث في الأراضي المحتلة فسادا وتدميرا وقتلا. وهذه هي الإجابة عن السؤال الذي عادة ما يتردد في كيف لدولة لا يتجاوز عدد سكانها ثمانية ملايين في الوقوف في وجه مليار ونصف مليار مسلم؟! إنها النظم السياسية التي تحترم مواطنيها ما يصنع الفرق والدهاء السياسي في تحويل الأحداث وما يجري في العالم لصالحها والتحرك على أساس مخطط وهدف محدد واستراتيجيات مستقبلية وعمل جماعي دؤوب. الفرق بيننا وبينهم أننا نعاديهم ونطلب السلام وهم يقولون بالسلام ويعملون من أجل احتلال مزيد من الأراضي! وهذه مفارقة عجيبة ومعادلة مقلوبة لا يمكن استيعابها إلا أنها واقع مؤلم يجعل المحتل يتمادى في غيه وغطرسته والعرب ومنهم بعض الفلسطينيين في مشاهدة المنظر المأساوي دون حول ولا قوة يرجون من العدو ضبط النفس! مرددين شعارات السلام الواهية وتذكيرهم بالمواثيق والعهود الماضية، التي ضربوا بها عرض الحائط ولم يلقوا لها بالا.
للأسف ما يحدث في غزة نتيجة حتمية لواقع عالمي يكيل بمكيالين يسيطر عليه قانون الغاب في أن البقاء للأقوى، ورياء سياسي تتشدق به الدول الغربية في الحديث عن العدل والمساواة بينما أفعالها تناقض أقوالها، وشعوب عربية مغلوبة على أمرها تعيش داخل بعض الأنظمة التي لا ترقب فيهم إلا ولا ذمة. ونافلة القول لا يستطيع العرب مواجهة دولة الاحتلال إلا بتمسكهم بعقيدتهم وتطبيق المنهج الإسلامي تطبيقا فعليا حضاريا واقعيا في كل مناحي الحياة يحقق العدل والمساواة والقوة والمنعة وحكومات تمثل الشعوب وترعى مصالحها وتخطط من أجل يوم الانتصار ولو بعد حين.

لست ممن يؤمن بالصدف .. وإنما كل شيء مقدر ومحسوب ومكتوب .. فالله سبحانه وتعالى عندما خلقنا أودع فينا سننا وفطرة .. من خلالها نسير وعلى إثرها نعمل .. فالنتيجة الحتمية ألا حصاد بدون زرع .. ولا نجاح من دون بذل .. فبذل الأسباب واحدة من أهم السنن التي علينا أن نعيها ونستحضرها إذا ما أردنا قيادة زمام الحياة .. وتسييرها لمصالحنا ..
كثيرا ما نسمع أناسا تتحدث أن الحظ كان حليفهم فيحققوا نصرا غير متوقع .. أو أن يكون حظهم عاثرا فيخفقوا .. والحقيقة أنه في الحالة الأولى كانت الأمور مهيئة بشكل جيد .. فلم يحتج الوضع إلا جهدا بسيطا لكي تكتمل الوصفة .. وفي الحالة الأخرى لم تكن هناك قواعد راسية يمكن البناء عليها .. فخر البناء قبل أن يقوم !!
وهنا تبرز لنا الآية الكريمة : ((وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم، وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم )) فالإعداد من الأهمية بمكان ليس لمعالجة أمور حاضرة فحسب .. وإنما يتعداه لتكون نظرتنا مستقبلية .. فنحن نعالج القضايا المهمة الآن .. ولكن ماذا عن حظنا في المستقبل ؟
إن ما أريد قوله .. هو أن القواعد التي نحتاجها من أجل إتمام عملية النجاح يمكن صناعتها .. أو بعبارة أخرى .. يمكننا صناعة حظنا .. فكل عملية نجاح أصيلة هي نتاج عمل دؤوب وهدف واضح وإصرار وصبر .. وبالتالي يمكن لأي منا أن ينجح ويحقق أحلامه .. إذا وفقط إذا التزمنا بقواعد النجاح والتي تصنع حظوظنا !
إن إخواننا في غزة اليوم في حاجة ماسة لدعمنا المادي والمعنوي .. فالدعم بالمال والقلم والدعاء وغيرها من الأمور الحاضرة هي واجب سنحاسب عليه يوم القيامة .. ولكن يجب أن تكون أحداث “غزة العزة” بداية جديدة لحظ واعد للمسلمين في كل مكان .. فمن هنا نرجع إلى الله .. ومن الآن نعمل للغد كما نعمل لليوم .. واليهود .. قد خططوا لقيام كيانهم لسنوات مديدة .. حتى إذا حضرت الساعة .. والفرصة الذهبية اقتنصوها فتحقق لهم ما يريدون ولو جزئيا .. إننا لسنا بأقل منهم عقلا ولا قدرة .. ولكننا نحتاج أن نخطط لحظوظنا .. برسم أهدافنا .. وإصلاح أنفسنا .. ومساعدة إخواننا ..
إن الحياة واضحة عندما نقرؤها بتجرد .. فهي كتاب مفتوح لكل من يريد – وفقط من يريد - قراءته .. فتعالوا ننجح ونصنع حظوظنا !

لقد أسعدني كطالب في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن خبر حصولها على المرتبة الأولى عربيا وضمن أفضل 400 جامعة عالمية من بين ثلاثين ألف جامعة كما جاء في صفحة جريدة اليوم ، الأربعاء الموافق 15/10/2008م ، والجدير بالذكر أنها الجامعة العربية الوحيدة التي تضمنها تصنيف التايمز كيو إس العالمي الشهير ، ويعد هذا الإنجاز حلقة جديدة في عقد إنجازات التعليم العالي بالمملكة العربية السعودية ممثلة بالجامعة .. وبظني أنه بقدر حرص الجامعة على تصنيفها وبروزها الإعلامي كمؤسسة تعليمية ذات مكانة اجتماعية مرموقة ، تهتم الجامعة بكل ما يساهم في رقي العملية التعليمية وإيجاد أفضل سبل التدريس الحديثة، والعناية بجودة البحث العلمي.
ونحن كمجتمع إذ نحتفل اليوم بإنجاز جديد لجامعتنا الحبيبة فإننا لا ننسى فضل الكثيرين ممن ساهموا في صنع هذا الإنجاز والتميز من أعضاء هيئة التدريس وإداريين وقياديين وعلى رأسهم معالي مدير الجامعة الدكتور خالد السلطان بأسلوبه القيادي المبني على وضوح الرؤية والإيمان بالمشاركة وحرية التعبير واهتمامه الشخصي بالقضايا الطلابية وسعيه الحثيث لمعالجة مشاكلهم سواء كانت أكاديمية أو غيرها وذلك من خلال لقاءاته الدورية بالطلاب والساعات المكتبية المخصصة لذلك ، بالإضافة إلى تخصيصه فريق عمل يسعى جاهدا لإيجاد البيئة المناسبة للطالب الجامعي ..
ولا تتوقف إنجازات جامعة الفهد عند تطوير النظم الأكاديمية والإدارية بل تتعداها إلى تطوير البنى التحتية والفوقية من توسيع للمباني ما يتيح الفرصة للتوسع في قبول عدد أكبر من الطلاب مع تناسب في زيادة هيئة التدريس والحفاظ على الجودة، وكذلك زيادة عدد التخصصات لمواكبة التقدم الاقتصادي والثقافي في المجتمع ..
إن ما يميز جامعة الفهد هو اهتمامها الشديد بأدق التفاصيل في حياة الطالب الجامعي ، فعلى الجانب التعليمي اهتمت الجامعة دائما على استقطاب الخبرات المتعددة من جميع أنحاء العالم ، كما أن التدريس باللغة الإنجليزية له أثره الواضح على ثقافة الطلاب حيث أن أغلب مصادر المعلومات مكتوبة باللغة الإنجليزية ، بالإضافة إلى ذلك ثقافة النظام المكتوب التي تسير من خلاله الجامعة وتتخذه منهجا يجعل الطالب يشعر بالأمان فهو يعرف ما له وما عليه ، ويوجد في الجامعة مركز للتوجيه والإرشاد يساعد الطلاب في تخطي مشكلات الدراسة الأكاديمية والنفسية وغيرها ، وأذكر أنني في سنة من السنوات تعرضت لمشكلة أكاديمية فساعدني هذا الجهاز على تعديلها وتصحيحها .. ومن جهة إخرى، فالجامعة متطورة تقنيا حيث أن موقعها يمثل واجهة رئيسية تتم من خلاله عمليات تسجيل المواد وصفحات المقررات الدراسية والدعم الفني وصفحات أعضاء هيئة التدريس والمسؤولين ..
إن مثل هذه الإنجازات يجب ألا تمر علينا دون أن نستفيد منها ، فعلى مستوى الجامعة يجب أن نستمر في تميزنا ونسعى لرفع مرتبتنا أكثر وأكثر ولا يكون هذا إلا بمزيد من تضافر الجهود بين الإدارة وأعضاء هيئة التدريس والطلاب ، وعلى المستوى الوطني ؛ فإن تجربة جامعة الفهد تستحق النظر فيها والإقتداء بها والاستفادة منها ، ولعل ما يمكن أن يكون هو بذل المزيد من الجهود لدفع عجلة التعاون بين الجهات المختلفة في التعليم العالي والإفادة القصوى من التجربة العريقة للجامعة ..
إنها جامعة رائعة .. بجوها الخاص .. وأسلوبها الفريد .. تجعل تجربتنا كأبناء لها جديرة بالاحترام والتقدير ..
شكرا يا جامعة الفهد ..
قمت بالدخول على صفحة الاقتصاد الجزئي على الويكيبيديا العربية وأضفت التالي:

كان

أصبح




كتبت سابقا عن حملة “أسبوع الفلّة” والتي بدأتها الأخت المدونة سلوى .. واليوم يبقى لنا 13 يوما حتى نبدأ الحملة .. ماذا فعلنا ؟!
بودي أن يكون هناك اهتمام أكبر من قبلنا نحن المدونون لإثراء الساحة الشبكية العالمية بمحتوى أفضل وأكبر .. كيف ؟
هذه هي المقترحات الموجودة والتي اقترحتها الأخت سلوى :
.لأننا نريد التغيير سنغير !

اليوم وأنا أتصفح الأخبار عن طريق Google Reader ..
إذ مر علي خبر أدهشني حقيقة .. وأخذت أقرص وجهي
حتى أتأكد أن ما أرى صحيحا وأنني لا أعيش حلما !!
“حزب الشعب الدانماركي يدعو لمقاطعة العرب”
بصراحة .. أخذت أضحك كالمجنون .. فماذا سيقاطعون ؟
هل سيقاطعون منتجات الألبان ؟ أم أنهم سيقاطعون أجهزتنا
الإلكترونية فائقة التقنية ؟ إنها بالتأكيد سياراتنا .. إنهم سيقاطعون
سياراتنا .. كيف سنواجه يا ترى مقاطعتهم ؟
انتهت فترة السخرية .. والآن لنقف وقفة جادة ..
ماذا أنتجنا نحن في الدول العربية ؟
بينما يبلغ الناتج المحلي للدنمارك وحدها 275,170,000,000 دولار (2006)
أي أن نسبة الناتج المحلي للدنمارك بالنسبة للدول العربية مجتمعة = 21,56 %
أي أكثر من خمس (1\5) ناتج الدول العربية مجتمعة ..
وهل تعلم أن 40 % من ناتجنا المحلي يأتي من النفط والصناعات الاستخراجية؟
يعني بالعربي .. أن 40 % من ناتجنا المحلي آت من الله سبحانه وليس لنا فيه
أي فضل !
بينما تعتمد الدنمارك على أعلى التقنيات الزراعية .. وبالمناسبة فإن الدنمارك دولة
صاحبة فائض تجاري !
رجوعا للسخرية ..
أيها الشعب الدنماركي المسكين .. لن تجد ما يستحق المقاطعة !!