direction: rtl;
:: إعلانات ::

الآن .. بودكاست

قهوة بدون سكر

على iTunes

البودكاست السعودي الجديد "شات شرقي"

Archive for the ‘اخترت لكم’ Category

اخترت لكم (6)

الأثنين, مارس 24th, 2008

 

اخترت لكم مقالة لوالدي الدكتور عدنان الشيحة حفظه الله .. يتحدث فيها عن مشكلة جسر الدمام ولولا خوفي من التأخر في وضعها وضياع مناسبتها لما وضعتها اليوم ..

 

 

انهيار جسر بمدينة الدمام .. مشكلة فنية أم إدارية؟


د. عدنان بن عبد الله الشيحة  -  16/03/1429هـ

aashiha@yahoo.com


مشاريع حكومية كبيرة تقام في مناطق شتى من السعودية يصل مستوى بعضها إلى العالمية والبعض الآخر بالكاد يحقق أدنى المعايير. هذا التفاوت الكبير بين مستويات المشاريع غالبا ما نلاحظه بين المشاريع الوطنية والمحلية. المشاريع الوطنية التي تتولاها وتقوم بتنفيذها الوزارات المركزية مباشرة مثل المطارات والطرق السريعة والجسور ومشاريع الحرمين الشريفين وغيرها كثير، تعتمد على معايير مهنية عالية ومتابعة دقيقة، وهي بذلك تصل إلى مستويات عالية من التنفيذ وتقديم خدمات متميزة تشكل محل اعتزاز وافتخار للمواطنين وزوار السعودية. وقد أثار انهيار جسر تحت الإنشاء في مدينة الدمام، ومن قبله تكرار مشكلات في أحد الأنفاق التي تم الانتهاء منها هذا العام، عدة تساؤلات تتضمن لماذا تقع هذه الأخطاء، وهل هذه أخطاء فنية صرفة أم أنها أخطاء إدارية؟ ومهما يكن الأمر فإن هناك علاقة وطيدة بين الأخطاء الفنية والإدارية، بل إن الأخطاء الفنية هي ظاهرة ومؤشر للأخطاء الإدارية. إذاً قد يكون من الأفضل إعادة صياغة السؤال على نحو: لماذا تقع الأخطاء الإدارية؟ الجواب عن هذا السؤال بسيط، وهو أنه لم يكن هناك تخطيط ومتابعة جيدة للمشاريع، وهذا يدعونا إلى البحث في عملية صنع القرار المحلي التي هي جوهر التنظيم الإداري. الواقع الإداري يقول ليس هناك هيئة محلية مستقلة ماليا وإداريا مسؤولة عن رعاية مصالح المجتمع المحلي. وأن الإدارة المحلية تعتمد على فروع الوزارات التي تتلقى تعليماتها وميزانياتها من الأجهزة المركزية. هذا الوضع يجعل القرار محصورا داخل البيروقراطيات دون أن يكون لسكان المدن مشاركة فاعلة في ذلك. إن وجود مجالس بلدية ومجالس محلية من الناحية الهيكلية والتنظيمية لا يعني عدم ضرورة صياغة نظام للإدارة المحلية يحدد الصلاحيات والأدوار ويحقق المشاركة الشعبية بشكل فاعل. المجالس والانتخابات البلدية شكلت بلا شك خطوة على الطريق الصحيح إلا أنها مع ذلك تظل تدور في فلك ضيق من الصلاحيات لا تتعدى كونها لجانا استشارية للبلديات لا ترتقي إلى مجالس تشريعية رقابية. وقد يفسر هذا الاختلافات التي تنشأ بين أعضاء بعض المجالس وحالة الإحباط التي تصيب بعضهم بسبب الضغوط التي تمارس عليهم من قبل سكان المدن في تحقيق متطلباتهم وهم لا يستطيعون لذلك سبيلا لعدم امتلاكهم الصلاحيات الكافية. وما يزيد من تعقيد الوضع الإداري هو أن المجالس البلدية مسؤولة فقط عن العمل البلدي بمفهومه الضيق بحيث لا يشمل جميع قطاعات المدينة، إضافة إلى تداخل الصلاحيات والأدوار بينها والمجالس المحلية وفروع الوزارات ومجلس المنطقة. هكذا إذاً يكون هناك تشرذم في عملية صنع القرار المحلي يقود في بعض الأحيان إلى تناقضات وتضارب بين سياسات الوحدات المحلية. إن عملية صنع القرار المحلي أكثر تعقيدا وتشابكا من القرارات الوطنية. فعلى الصعيد المحلي قرار إحدى الوحدات الإدارية يؤثر بالضرورة في قرارات الوحدات الأخرى وإذا لم يكن هناك تنسيق واستراتيجية موحدة في المدينة يكون هذا مدعاة إلى التناقضات والتأثيرات السلبية، بل الدخول في مناوشات بين البيروقراطيات في الحصول على أكبر قدر من المخصصات ورمي السلبيات على الجهات الأخرى والتنصل منها. إن تحديد المسؤولية أمر في غاية الأهمية ولن نستطيع إلى ذلك سبيلا دون وجود هيئة محلية تجتمع فيها جميع الصلاحيات وتكون مساءلة من قبل السكان عن أدائها والمتابعة والمحاسبة القانونية والسياسية من قبل الحكومة المركزية. إن إيجاد نظام للإدارة المحلية يحدد فيه الصلاحيات ويوحد صناعة القرار في هيئات محلية تحتمه المتغيرات الداخلية والخارجية. إن المشاريع المحلية يجب أن تكون مرتبطة بعملية التنمية المحلية وتؤدي في نهاية المطاف إلى تطوير الاقتصاد المحلي وتسهم في معالجة المشكلات المحلية مثل: الفقر، البطالة، المخدرات، والسطو المسلح. لقد بات من الضروري التحول من إنشاء المشاريع وتقديم الخدمات على أساس بيروقراطي إلى استيعاب الرأي العام المحلي والمطالب الحقيقية لسكان المدن. إن المدن هي أكثر من مستقرات عمرانية هي وحدات إدارية واقتصادية يجب السعي إلى تهيئة النظم الإدارية التي تساعدها في الوصول إلى مستوى من النضج في تحمل مسؤوليات قراراتها والقدرة على تطوير اقتصادها وتأهيله للمنافسة العالمية. وهذا لن يتأتى إلا من خلال توجيه المشاريع والخدمات كما ونوعا نحو التنمية المحلية. لم يعد بالإمكان الانزواء والانكفاء ودس الرؤوس في التراب وكأن شيئا لم يكن. هناك الكثير من المتغيرات التي يلزم إدراكها ومن ثم احتوائها بإحداث التغييرات المطلوبة. قد يبدو من غير المعقول ربط حادث في مشروع داخل مدينة بقصور التنظيمات المحلية، إلا أنه بنظرة فاحصة وتحليلية نجد أن القرار الإداري هو نتيجة لسلسلة من الخيارات المتراكمة والتداخلات بين عدة أطراف وأن هناك دائما نقطة بداية. إن موضوع الإدارة المحلية موضوع في غاية الأهمية ويتطلب دراسته ومناقشته والتحاور فيه حتى نخرج بتصورات جديدة ورؤى تطويرية وأفكار تنسجم مع الواقع، ولذا قد يكون من المهم إدراجه ضمن موضوعات الحوار الوطني.
إن كثيرا من المشكلات التي تعانيها المدن هي بسبب عدم تحديد المسؤولية وتفرقها بين العديد من الوحدات المحلية والاعتماد الكلي على التنظيمات البيروقراطية في عملية صنع القرار المحلي. وعندما نقول القرار المحلي نقصد التنفيذ وليس صناعته فما زال هناك مركزية شديدة، بحيث إن
الإدارة المحلية تعني مركزية القرار ومحلية التنفيذ. إن المتغيرات التي تعصف بنا من كل حدب وصوب تمثل تحديا كبيرا وتتطلب أن نوجد لها معالجات ناجعة جوهرية وجذرية وليس التعامل معها شكليا. ولذا لا نستطيع أن نعالج المشكلات البيروقراطية بإنشاء بيروقراطيات أخرى والتعامل بمركزية شديدة دون أخذ التمايز المكاني بين المستويات الوطنية والمناطقية والمحلية. المطلوب هيئات تشريعية محلية تمكن من صناعة القرار باستقلال مالي وإداري. إن من شأن ذلك تحديد المسؤولية والحرص ليس فقط على تنفيذ المشروعات بدقة ومهنية ولكن أيضا اختيار المشاريع والخدمات ذات الأولوية العالية. إن ما حدث من خطأ في مدينة الدمام يحدث في كل مدن العالم لكن الفرق في طبيعة السؤال الذي يطرح فنحن نسأل ماذا حدث؟ ونتوقف! وهم يسألون لماذا حدث؟ هذا لا يقلل من الجهود الجبارة التي تبذل ولا يشكك في النوايا الصادقة ولا يزايد على وطنية أحد، إلا أن المسالة لا تتعدى كونها ثقافة يجب تغييرها وإعادة ترتيب الأوراق والنظر إلى الأمور من منظور وطني بعيد المدى. التخلص من شرنقة البيروقراطية أمر غير سهل لأنها متجذرة في النظام الإداري، إلا أنه لا مفر من أجل الارتقاء والتطور ومواجهة التحديات في أن نوجد مؤسسات اجتماعية جيدة منتخبة على المستوى المناطقي والمحلي تكون قادرة على كبح جماح البيروقراطيات وتوجيهها لضمان مشاريع ناجحة وتنفيذها على مستوى مهني عال.

___

المصدر : صحيفة الاقتصادية الإلكترونية

اخترت لكم (5)

الأثنين, مارس 24th, 2008

اخترت لكم مقالة للدكتور عمار بكار .. يتحدث فيها عن التدوين وعن إيجاد مؤسسة إعلامية لرعاية المدونين ..

المدونات كعماد لمؤسسة إعلامية واسعة الانتشار!


د. عمار بكار - مدير الإعلام الجديد، مجموعة MBC 17/03/1429هـ

ammarba@yahoo.com


يذكرني كثير من المدونين بأولئك الشباب والشابات الذين يطرقون أبواب المؤسسات الإعلامية راغبين في أن يكونوا صحافيين رغم أنه لا يوجد لديهم أي خبرة سابقة أو تعليم إعلامي متخصص، وهي ظاهرة تتكرر بشكل يومي في حياة المؤسسات الصحافية العربية، وهي كذلك ليست بظاهرة سلبية بل إن أفضل الصحافيين العرب وكثير من رؤساء التحرير بدأوا حياتهم الإعلامية بهذه الطريقة حيث ينطلقون في العمل الإعلامي اليومي بحافز داخلي قوي يجعلهم يعطون ليلهم ونهارهم للعمل الذي عشقوه قبل أن يعرفوه!
هذه الظاهرة خاصة في العالم العربي لأنه لا توجد لدينا مؤسسات أكاديمية لتعليم الصحافة، ورغم إن الكثيرين من الأكاديميين يختلفون معي في هذه النتيجة، فأنا ما زلت أؤمن أن أفضل أقسام الصحافة في العالم العربي لا تخرج صحافيين بل تخرج شبابا يعرفون الكثير من تاريخ الصحافة وقيمها دون أن يعرفوا حقا كيف يمارسونها.
المدونون في كثير من الأحيان شبيهون بهؤلاء الراغبين في دخول العمل الإعلامي أو في كتابة المقالات الصحافية، والذين اختاروا أن يتجهوا للإنترنت كبديل عن المؤسسة الإعلامية التقليدية لأن الأمر أسهل أو هربا من قيود الرقابة الرسمية والمهنية (علما أن الهرب من الرقابة المهنية هو الدافع الأساسي لظهور المدونات الصحافية الشهيرة في الغرب).
المشكلة هنا أن هؤلاء المدونين لا يكتب لهم في أغلب الأحوال تطوير خبراتهم بسبب عدم وجودهم في بيئة مؤسساتية إعلامية، فيبقى منتجهم في كثير من الأحيان رديء من ناحية المصداقية والموضوعية والصياغة الصحافية وبناء هيكل القصة الصحافية، ولو تم علاج هذا الموضوع لتحولت المدونات إلى مواقع إعلامية تقدم موضوعات صحافية يومية قد يتوافر فيها أحيانا ما لا يتوافر في المادة الإعلامية الكلاسيكية لأن هؤلاء المدونين يكتبون بحماس لا يملكه الكثير من الصحافيين وينطلقون من تجارب شخصية واجتماعية خاصة بهم.
يمكن علاج هذه القضية في رأيي من خلال إيجاد برامج تدريبية إعلامية للمدونين تعلمهم أسس الصياغة الصحافية، وتوضح لهم بعض القيم المهمة مثل اللغة الحيادية في الكتابة ونسبة المعلومات إلى مصدرها، وكيف يمكن إدراج خبراتهم اليومية وآرائهم الشخصية وانطباعاتهم العاطفية دون أن يؤثر ذلك في حيادية المادة الصحافية (في الغالب باستخدام ما يسمى بقوالب الصحافة السردية Narrative Journalism).
إذا وجدت لدينا مجموعة من المدونات بهذا الشكل فيمكن أيضا تحويلها لما يشبه شبكة المواقع الإعلامية التي تتحالف فيما بينها في مجال الإعلان التجاري من حيث مخاطبة المعلنين وتوزيع الإعلان على تلك المواقع، وهذا سيحل عدة مشكلات إعلانية، منها توفير عدد كبير من الزيارات للإعلان الواحد، ومنها منح المعلن بعض الطمأنينة على إعلانه عندما يعرف أنه منشور في شبكة تلتزم بالمعايير الصحافية الموضوعية ولا تنشر ما يخالف تلك المعايير وبالتالي لا يخاف من وضع علامته التجارية في مواقع “غير آمنة”.
ليس هذا فحسب، فهذه الشبكة الإعلامية قد تتطور لتتحول إلى مزود للمحتوى، حيث توجد اشتراكات للصحف والمجلات وغيرها من المؤسسات الإعلامية التي ترغب في إعادة نشر المادة الصحافية الموجودة على المدونات مقابل مبلغ شهري معين، وهذا كما هو معلوم أمر موجود بشكل واسع في عالم الإعلام على صعيد الأخبار أو المقالات أو القصص الصحافية أو الصور، ويطلق عليه المصطلح الإنجليزي Syndication.
أضف إلى ذلك، إن وجود آلاف المدونات العربية التي تتنوع في تخصصاتها وخبرات المدونين الذي يقومون عليها وانتشارها في مختلف المدن والقرى العربية يساعدها على صناعة موقع مركزي يستفيد من أفضل ما ينشره هؤلاء المدونون ويعيد ترتيبه بشكل مميز وقادر على منافسة المواقع الإخبارية.
هذه الفكرة ليست جديدة تماما، فهناك مواقع إخبارية عالمية شهيرة تقوم على الأخبار المرسلة من الجمهور المتطوع، حيث يتم إعادة صياغة هذه الأخبار والتوثق من مصداقيتها ونشرها، ومن أشهر هذه المواقع العالمية موقع صيني شهير عنوانه http://www.ohmynews.com، وهو أحد أكثر المواقع الصينية زيارة، ويمكن الاطلاع على نسخته الدولية على هذا الرابط: english.ohmynews.com.

____

المصدر : صحيفة الاقتصادية الإلكترونية

اخترت لكم (4)

الأحد, مارس 16th, 2008

حمّام عز الدين اللبناني يستعيد شبابه بعد ترميمه

   

قاعدة مثمّن التدليك وأقنية الدخان بالحمام (الجزيرة نت)


نقولا طعمة-طرابلس

كان حمام عز الدين الواقع داخل الكتلة الأثرية لمدينة طرابلس اللبنانية، يعمل بشكل عادي أواسط الستينات، غير أنه مع تطور الحياة العصرية لا سيما توفر الحمامات المنزليّة، توقّف العمل فيه وكاد يصبح خرابا.

منذ نحو عامين، قررت مديرية الآثار اللبنانية إعادة ترميم الحمام، وتحدث مدير المشروع الأثري في مجلس الإنماء والإعمار اللبناني جان ياسمين عن تمويل مشروع الترميم من الصندوق العربي للتنمية الاقتصادية الكويتي.

بدأ ترميم الحمام منذ نحو عام، واستغرق وقتا إضافيا نظرا لتعقيداته، بحسب حبيب قزحيّا مندوب الشركة التي تتولى ترميمه (أنتغرال) وقد ساعد قزحيا في وصف الحمّام وأقسامه.

وقال قزحيا إن “العمل فيه طال كل أقسامه، ليعود إلى ما كان عليه في السابق، فالأرض نبلطها بالحجر الفرني، والجدران بورقة من كلس ورمل دون إسمنت، لكنه لن يشغل ويحتاج تشغيله لبعض الإضافات مثل المغلى، والمقرر أن يكون متحفا”.

قبب الحمام (الجزيرة نت)

تاريخ الحمام
بنى الحمام الأمير نائب السلطنة عز الدين أيبك الموصلي المنصوري بين سنتي 694 و698 هجري، بحسب المؤرخ عمر تدمري في كتابه “تاريخ طرابلس السياسي والحضاري”.

وجاء في الكتاب أنه كان كنيسة قديمة عند دخول المماليك طرابلس بعد الفتح وطرد الصليبيين منها، وأقام عز الدين حمامه على أنقاضها، وأبقى على البوابة الغربية التي تحمل عند مدخلها كتابة لاتينية، فوقها إبريز ناتئ وزخرفتان متواضعتان. لكن هذه النقوش غير ظاهرة حاليا بسبب أعمال الترميم.

ويقول تدمري إن الباب المفضي إلى الحمام، تعلوه صورة حمل تحوط رأسه هالة، وحوله زهرتان، وهو الحمل الذي يضحى به في فصح النصارى. يذكر أيضا أن “الحمام يحتضن ضريح الباني قرب نافذة عليها كتابة تاريخية ونقوش تمثّل شعاره”.


طريقة عمله
يدخل الزائر الحمام أولا إلى ردهة واسعة تعرف بالمشلح، تتوسطها بركة ونافورة، وتحفه مصطبات متواصلة لجلوس الزبائن قبل بدء الاستحمام، وبعده. وتحت كلّ مقعد فتحة لأغراض الزبون.


حلّة التسخين وكوّة البخار (الجزيرة نت)

وفي ردهة تالية، حرارة أكثر من سابقتها، تعرف بالبراني، وفيه يهيأ الزبون للردهة التالية الأشد حرارة تعرف بالوسطاني، وفيها بخار يكفي ليشعر الداخل بالاختناق إذا لم يتدرّج في الدخول ببطء.

في هذا القسم غرف جانبية فيها عدة الغسل من أجران وليف وصابون معطّر، يتم الاستحمام فيها.

وبين البراني والوسطاني غرفة للتنظيف تسبق استحمام النساء. والجوّاني ردهة ثالثة أشد حرارة، وهي خيار لمن يرغب بالاستحمام في حرارة عالية سبقت اختراع “السونا” بقرون.



بلاطة للتدليك

تحف بالجواني غرف كالوسطاني، ويتميز بوجود بلاطة مثمنة في الوسط مرتفعة عن الأرض تجري عليها عملية التدليك للراغب. تسخن البلاطة أقنية تعبر تحت أرض الحمام، وتتوزع كشبكة تحته، يعبر فيها دخان الحطب ويستغلّ للمزيد من التدفئة قبل خروجه بالداخون.


خلف الجواني، خزان ماء كبير مساحة أرضه نحو عشرة أمتار مربعة، ترتفع المياه فيه لأكثر من نصف متر، وتتوسطّه حلّة من النحاس قطرها 1.2 متر، يتدلى أسفلها في موقد نار، وتنتقل الحرارة منها إلى كميّات المياه التي تغمرها فتسخنّها، ويدخل بخارها الكثيف إلى الجوّاني عبر كوّة.


وسبقت هذا الطريقة في التسخين الطريقة الحديثة في تسخين قنينة المدفأ، وربما ألهمت مهندسي التدفئة المركزية الحديثة.


تعلو كل ردهة قبة فيها عيون كثيرة مغطاة بأقداح زجاج زينت بأشكال هندسيّة جميلة، تستخدم للإنارة، وفي أعداد منها ثقوب صغيرة لتنفيس بعض الاحتقان البخاري الداخلي.

____

المصدر : الجزيرة نت

اخترت لكم (3)

الثلاثاء, مارس 11th, 2008

fruit.jpg

 

نبهونا على أنفسكم، إذا لم تجدوا من ينبهنا عليها! من مدونة iTalal

أحمد السنوسي في بلا حدود .. من مدونة the-plucky

تُرى أوَتخلف شلش فيروز النصرانية ؟!! من مدونة برهوم

يصير نستعير محرم من مدونة زهري الشرفات

شركات الألبان… والكذب المكشوف من مدونة عصام الزامل

EnJoY!

اخترت لكم (2) - سنغني من أجل فلسطين

الثلاثاء, مارس 4th, 2008

هذه بعض الأغاني ( الأناشيد ) من أجل فلسطين فك الله أسرها ..

 أنا اسمي القدس للمنشد القدير محمد أبو راتب

[youtube=http://www.youtube.com/watch?v=w1JNxpm5Pn4]

  

try not to cry للفنان الرائع سامي يوسف ( هذا المقطع يحوي آلات موسيقية )

[youtube=http://www.youtube.com/watch?v=s9VjjpSYWRY]

  

اضرب صاروخ القسام لفرقة الوعد ( هذا المقطع يحوي آلات موسيقية )

[youtube=http://www.youtube.com/watch?v=hrFUhC3wAUc]

 

استمري للمنشد القدير أسامة الصافي ( يصحب النشيد ضرب للدفوف )

  [youtube=http://www.youtube.com/watch?v=p1Kaw_gekfA]

صوتك مجروح للفنانة ميس شلش ( تصحب النشيد بعض الإيقاعات )

[youtube=http://www.youtube.com/watch?v=yTbx4F-BacM]

اخترت لكم (1)

الأحد, مارس 2nd, 2008

هذه الحلقة الأولى من مختاراتي لقرائي الأعزاء .. آملا أن تجدوا فيها ما يفيد J :

تعبير القص واللصق من مدونة هديل

تعبهم يريحوك لكن لو ريحتهم حيتعبوك من مدونة إبراهيم

.. حنظلة : شاهد العصر الذي لا يموت .. } من مدونة The Plucky

ماتت بنا النخوة من مدونة ماشي صح

εìíз كتاب / تجربة مقاهي ستار بكس من مدونة مضيعة بيتهم